تعرف علي أغرب اعتراف لمتهم محكوم علية بالإعدام .. تري بماذا اعترف هذا المتهم !!!

كتب: آخر تحديث:

هذه الحياة هي فعلا مدرسة مليئة بالعبر والحكم والأسرار وفعلنا كما يقولون ” كما تدين تدان” والله سبحانه وتعالي لا يترك حق مظلوم ولو في أخر الكون ، تلك القصة الغريبة وهذا الاعتراف الأغرب هو نتيجة لظلم بين وقع علي مظلوم وفوض المظلوم أمره إلي الخالق عز وجعل وهذا الاعتراف الغريب نأخذ منة الكثير من العبرة والعظة والنصيحة .

فمنذ فتره قصيرة تم الحكم علي شخص بالإعدام وقصه هذا الشخص الغريبة واعترافه الغرب برواية لنا وكيل النيابة الذي كان حاضرا أثناء تنفيذ هذا الحكم بالإعدام علي احد المتهمين ، وظل الشخص المحكوم عليه بالإعدام في قضية قتل لأحد أصدقائه يردد عبارة ” أنا مظلوم ” ولم أقتل أحدا لأنه كان من أكثر أصدقائي قربا أنا برئ لم اقتل لم افعل ولكن شاءت الأقدار أن تتحول أوراق هذا الشخص إلي المفتي الذي أجاز وصدق علي الحكم بالإعدام علي هذا الشخص نتيجة فعله وبناء علي الأوراق المقدمة أمامه .

وفي اليوم الذي تقرر فيه تنفيذ الإعدام في ذلك الشخص وتحديدا بعد صلاة الفجر ، توجه وكيل النيابة وفريق تنفيذ الحكم بالإعدام المكون من ضابط وعساكر ووكيل النيابة وواحد من المشايخ ، ثم أحضروا المتهم برفه الحرس الخاص به وهو يجرجر قدميه والدموع تنهمر منه وهو يقول كلمة واحدة أنا مظلوم أنا برئ لم اقتل احد لم اقتل احد ولكن قد فات الأوان قتلك القضية التي أدين فيها هذا الشخص وتفيد بأنه قتل صديقة بان ألقاه من فوق الجبل بعد استدراجه إلي هناك قد أغلقت وتم الحكم فيها وهو يصرخ بشدة لم اقتله بل سقط بعد تعثره في حجر.

وعندما دخل المتهم إلي  عشماوى  في حجرة تنفيذ الإعدام قام الشيخ بسؤاله هل تريد شيئا أو تريد قول شي قبل إعدامك وكانت المفاجأة .

وهي اعتراف القاتل بشي أخر وهو قوله لم اقتل صديقي ولكنني قتلت عمي منذ 10 سنوات وسرقته وسرقت خزينته ووقتها تم القبض علي زوجه وتم اتهامها هي بتلك القضية وبقتله لان وقتها كانت بينهما خلافات ومشاكل وكنت أنا السارق والقاتل ولكن هي التي تم تنفيذ الحكم فيها ظلما بالإعدام وكانت بريئة.

وبعد ذلك ردد الرجل يأرب أني رضيت بحكمك وقضائك وتم ترديده الشهادتين من قبل الشيخ ( أشهد أن لا اله إلا الله واشهد أن سيدنا محمد رسول الله )

سبحان الله ولا حول ولا قوه إلا بالله فهلا الله وسبحانه وتعالي لا يضيع حق مظلوم ولو بعد حين فوتها ارتاحت روح هذه السيدة البريئة عند مولاها والتي ظلمت اشد الظلم من ذلك الرجل.

  (يأيتها النفس المطمئنة أرجعى إلى ربك راضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي)

19511

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.