هيلارى كلينتون تنقلب على باراك أوباما وتكشف حقيقة دعمه الحقيقى لداعش وما هو مخططه القادم السرى

كتب: آخر تحديث:

هيلارى كلينتون Hillary Clinton تنقلب على باراك أوباما وتكشف حقيقة دعمه الحقيقى لداعش وما هو مخططه القادم السرى ، نعلم جميعاً ان أنقسام الشرق الأوسط أصبح وشيكاً جداً فى الأربع الأخيرة السنوات الماضية ، ورأينها مرأى العين من محاولات دائمة من أمريكا والدول الأوربية ، لتفتيت الشرق الأوسط إلى دويلات صغيرة جداً حتى يصبح من السهل السيطرة على تلك الدول ، والأستحواذ على مقدارتها سواء الطبيعية أو الجغرافية أو النفطية بالنسبة لدول الخليج .

وما جاء من أنتشار لتصريحاتها التى جائت فى كتابها ” خيارات صعبة Hard Choices ” والذى أحدث دوياً هائلاً فى الأوساط العالمية ، حيث أطلقت تصريحات من وزن العيار الثقيل ، ومن تلك التصريحات النارية .

أن الإدارة الأميركية قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام ” داعش” ، وذلك بهدف لتقسيم الشرق الأوسط Middle east كله .

ودخلنا الحرب العراقية والليبية والسورية وکل شيىء کان على ما يرام وجيد جداً ، وفجأة قامت فى مصر ثورة 30 يونيو و3 يوليو وکل شيىء تغير خلال 72 ساعة فقط ودون أن ندرى كيف حدث هذا .

وأنه قد تم الاتفاق على إعلان الدولة الإسلامية ، يوم 5 يوليو 2013 وکنا ننتظر الإعلان لکى نعترف نحن وأوروبا بها فورا ، حيث کنت قد زرت 112 دولة صديقة للولايات المتحدة الأمريكية United States of America ، وتم الاتفاق مع بعض الأصدقاء بالاعتراف بالدولة الإسلامية فور إعلانها وفجأة تحطم کل شيىء بسبب مصر .

حيث کل شيىء کسر أمام أعيننا بدون سابق إنذار ، فهو شيىء مهول حدث لنا ، ففکرنا فى استخدام القوة ولکن مصر ليست مثل سوريا أو ليبيا ، فجيش مصر قوى للغاية وشعب مصر لن يترك جيشه وحده أبداً ، وعندما تم الأمر بالتحرك ببعض قطع من الأسطول البحرى الأميرکى ، بأتجاه الإسکندرية تم رصدنا من سرب غواصات حديثة جداً لمصر ، يطلق عليها ذئاب البحر 21 ، وهى مجهزة بأحدث الأسلحة والرصد والتتبع ، وعندما حاولنا الاقتراب من سواحل البحر الأحمر ، فوجئنا بسرب طائرات ميج 21 الروسية القديمة ، ولکن الأغرب أن راداراتنا لم تکتشفها من أين أتت وأين ذهبت بعد ذلك ، ففضلنا الرجوع مرة أخرى .

ومع أزدياد التفاف الشعب المصرى مع جيشه ، وتحرك الصين China وروسيا Russia رافضين هذا الوضع فتم رجوع قطع الأسطول لموانئنا الأمنة، والى الآن لانعرف کيف نتعامل مع مصر وجيشها وشعبها .

حيث عللت هيلارى كلينتون على قوة وأهمية مصر فى العالم والشرق الأوسط خصوصاً فقالت ” إذا استخدمنا القوة ضد مصر خسرنا ، وإذا ترکنا مصر خسرنا شيئا فى غاية الصعوبة ، فمصر هى قلب العالم العربى والإسلامى ومن خلال سيطرتنا عليها وذلك من خلال الإخوان المسلمين عن طريق ما يسمى بالدولة الإسلامية وتقسيمها المحدد مسبقاً ، ثم کان بعد ذلك التوجه لدول الخليج العربى The Arabian Gulf ، وکانت أول دولة مهيأة هي الکويت عن طريق أعواننا هناك من الأخوان ، ثم السعودية ثم الإمارات والبحرين وعُمان Saudi Arabia, UAE, Bahrain, Oman .

وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالکامل بما تشمله بقية الدول العربية ودول المغرب العربى وتصبح السيطرة لنا بالکامل خاصة على منابع النفط والمنافذ البحرية وإذا کان هناك بعض الاختلاف بينهم فالوضع يتغير حسب الموقف .

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.