الإنسحاب الروسي من سوريا…حقيقة أم خيال

كتب: آخر تحديث:

قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتن البدء في سحب قواته من سوريا تدريجيا، اعتباراً من هذا اليوم الثلاثاء، مما ادي الى الفرح العارم بين الشعب الروسي مع تمنياته بالتنفيذ الحقيقي لهذا القرار وأن لا يكون مجرد خيال بعيد عن الواقع كما اثار هذا القرار المفاجئ  الاراء بين حكام الدول كافه فقد اعتبر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن انسحاب الجزء الأكبر من القوات الروسية من سوريا الذي أعلن عنه الرئيس فلاديمير بوتين، في حال تأكد، “سيزيد الضغط” على الرئيس السوري بشار الأسد للتفاوض بجدية في نهاية المطاف على انتقال سياسي سلمي في جنيف” في إشارة إلى محادثات السلام الجارية في المدينة السويسرية.

بينما قال المتحدث باسم المعارضة السورية سالم المسلط في تصريح لرويترز “إذا كان انسحاب القوات الروسية جاداً فإنه سيعطي محادثات السلام “دفعة إيجابية”.

بينما رأى الناشطين السورين أن الانسحاب الروسي هو هزيمة لموسكوا التى كانت تتصور أن العنف والتدخل العسكري بالقتل والتدمير والخراب هو الحل الأمثل لفرض بشار الاسد نفوزه وتقوية وضعه في سوريا.

بينما ادى هذا القرار إلى التفائل لما سوف يأتي بالنسبة للشعب السوري الذي قد أنهكته الحرب وقتلت ابنائه وخربت دياره ،على الرغم من أن موسكوا ستحتفظ ببعض التواجد العسكري من خلال قاعدتين هما حميميم والقاعدة البحرية في طرطوس .

بينما كان وزير الخارجية الأمريكية جون كيري -قبل 24 ساعة من قرار بوتن!!- قد حذَّر دمشق وحلفاءها من استغلال الهدنة لتحقيق أهدافهم في سوريا، حيث قال كيري خلال مؤتمر صحافي عقب لقاء مع نظرائه الفرنسي والألماني والبريطاني والإيطالي حول سوريا في باريس: “إذا اعتقد النظام وحلفاؤه أنهم قادرون على اختبار صبرنا أو التصرف بطريقة تطرح تساؤلات حول تعهداتهم، من دون أن يترك ذلك عواقب وخيمة على التقدم الذي حققناه، فهم واهمون”.

بينما ورجح بعض المتابعين أن يكون القرار الروسي ردا على محاولات نظام الأسد جر الروس إلى حرب طويلة هدفها حماية المجرم بشار الأسدز

وفي النهاية أستطيع القول أن إنتقام الله من هذا الطاغية قد أقترب وأن هلاك هذا القاتل .(.بشار الاسد) اصبح وشيكاً ..على الرغم من علمنا بالدعم القوي له من ناحية إيران وحزب الله …إلا أن للظالم نهاية ولكن مظلوم حق سيأتي يوما ما.

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.