غيرة الأم على بناتها مرضية ام طبيعية

كتب: آخر تحديث:

مما لاشك فيه بإن الحياة تمتلأ بالظواهر المرضيه التى لا يأخذها احد في الأعتبار الا بعدما تسفر عن كوارث او مشاكل طفيفة، كغيرة الأمهات المرضيه على فتياتهم  والتى يتقبلها المجتمع طالما الفتاة صغيره وتحيا في ربوع اهلها وللأسف يعتبر المجتمع تلك الغيرة ” الغيرة المرضية ” اهتمام  ورعاية للفتاة ولكن المفاجأة عندما تنتقل تلك الغيرة وتصح غيرة الأم على ابنتها من زوج الفتاه نفسها. 

حيث تنتشر تلك الظاهرة ولكن لا يذكرها احد حتى قامت احدى الفتيات بالإتصال ببرنامج شهير وقالت للمحاور ان امها تغير عليها من زوجها، فقال لها والدتك مريضه نفسيا وحاولى تجنب الإهتمام بزوجك امامها ولكن لم يذكر لها ماهية هذا المرض النفسي. 

ولكن بالتعمق في  هذا النوع  من الغيرة  يرى الجميع انه شعور غير منطقي ويعتبر مرضى غير طبيعي، خصوصا أن هذا التعلق سيأخذ من  حقوق ومتطلبات افراد اخريين.

حيث وفقا للدراسات أن عادة الغيرة على البنات بينهم وبين بعضهن سواء أم وابنتها أو أصحاب أو غيره تكون نتيجة أنهمروا في الاخر السند  أو الدعم او الامان او رفيق الوحدة الذي يعوض دور المحب.

تشعر العديد من الامهات بتلك الحالة بسبب حرمانهم العاطفي من حنان عائل الأسرة بسبب موت او إنفصال أو سفر او خيانة هذا العائل للأم بحب امرأة اخرى او حياته معهم بلاطائل او فائدة كالأباء عديمه المشاعر.

فتنصب الأم بكل جوارحها ومشاعرها لتربية ابنتها والعنايه بها والخروج معها ومشاركتها في المناسبات والاعياد وشراء الملابس والأشياء كذلك تلعب الفتاة دورا محوريا في تسليه الأم حيث تقوم بالعنايه بها وسرج القصص والاحداث عليها عن الحياة التى تقابلها واخذ مشورة الام، وبعد ذلك تفاجأ الام بالخذلان عندما تتعلق الفتاة بشخص اخر “زوج” فتبتعد عن والدتها عنوانا ومشاعرا ولا تقدم لها سابق الأهتمام عندها ترى الام زوج ابنتها عدوا مبين اخد منها حياتها وسبب حياتها فتشعر بالغيرة منه كلما قدمت له الفتاة الأهتمام او كلمات الحب لدرجة تصل بها الام إلى السيطرة والملكية من دون أن تشعر  فلا تسطنيع الفتاة  أن تعيش  حياتها بحرية ويمكن في بعض الحالات ان تنفصل الفتاة عن زوجها ارضاءا لتلك الام .
توصلت الدراسات انه لا علاج فعال لغيرة الام المرضيه على ابنتها هو إعطائها الحنان ومحاوله الهاءها في اشياء واماكن لإخراج طاقة الحب والتملك كذلك وجب على كل فتاة قبل زواجها تدريب والدتها على الوحدة وعلى فراقها حتى لا تصاب الأم بصدمة عند ابتعاد ابنتها.

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.