بالصور والمستندات : ضابط شرطة يسحل ربة منزل «حامل» بالاسكندرية لتحدثها في الموبايل وقت مروره

كتب: آخر تحديث:

كوثر وهذا اسم الضحية الجديدة شقيقة شيريهان  فى طابور طويل للانتهاكات التى لا تنتهى لظباط وافراد وزارة الداخلية  التى كسر  لها  ظابط بقسم شرطة سيدى جابر ذراعها واصابها بنزيف فى الرحم وهى حامل وحطم منزلها وهذا كل سبب انه لم تجبه اثناء مروره بقواته من امام محالها فى منطقة  عزبة الرحمة التابعة اداريا للقسم سالف الذكر

(نحن الاسياد ومن بدوننا هم العبيد ) تلك العبارة الشهيرة التى قالها المستشار احمد الزند كما اطلقها ايضا احدى القيادات الامنية بمحافظة من محافظات مصر فى تواجد ظباط وامناء الداخلية وذلك عقب عودة الشرطة بعد هروبها المخزى فى جمعة الغضب فى احداث ثورة 25 يناير العظيمة . ولكن بعد عودتهم يتخذ رجال الشرطة من سلاحهم وصلاحيتهم الميرى مبرر وغطاء للاعتداء والانتهاك على كل افراد الشعب وتحطيم منازلهم وهتك حرمة منازلهم ولا يقتصر الاعتداء على  فئة معينه بل كل فئات الشعب طلها هذا الاجرام  فمن اعتداء امناء الشرطة على اطباء مستشفى المطرية الذى واجهته نقابةالاطباء بكل حزم فى خطوة تاريخيه تحت قيادة سيدة مصرية عظيمة وهى الدكتور منى مينا  ولكن تصر وزارة الداخلية على ان تلك الافعال فردية برغم سجلها الحافل بالتعذيب والانتهاكات منذ عهد الملك فاروق .

 المواطنة كوثر وشقيقتها التى طالها الاعتداء تمتلك منزلا بمنطقة مطار النزهة بالاسكندرية  ومحلا لبيع العصافير والاسماك الزينة مثلهم مثل الكثير منا لا يعرف طريق اقسام الشرطة الا من اجل استخراج بطاقات الرقم القومى وبعض الاوراق الخدامية الاخرى  ولكن كان لهذا الظابط راى اخر فى انه طالما لم تجبه على سؤال المتطفل يجب ان ينتهك حرمة منزلها ويعرض حياتها للخطر بسبب اعتدائه عليها هو من معه 

 

البداية كما ترويها «كوثر»، 32 سنة، وقعت يوم 13 فبراير الجاري، وقت مرور قوة من قسم شرطة سيدى جابر أمام المحل والمنزل الخاص بهما وتصادف نزول شقيقتها «شيريهان»، 28 سنة، من على سلم العقار الذى تقطنه، بينما كانت تتحدث فى التليفون المحمول، وما إن شاهدها الضابط «أ.ا»، أحد معاونى القسم، حتى توقف وقام بالتعدى عليها وصفعها على وجهها بعد أن وجه إليها عدة أسئلة عن الشخص الذى تتحدث معه فى التليفون وعندما لم تجب قام بنهرها وسبها أمام المارة، ثم قام بكسر يديها، حسب تأكيدها.

وتحكى كوثر الاخت الكبرى للمواطنة شيريهان التى تم الاعتداء عليها وهى حامل واصيبت بنزيف داخلى وتم نقلها الى مستشفى الشاطبى العام وتم تحرير محضر ضد الظابط بالاضافة الى التقرير الطبى الخاصة بالحالة  . وتقول كوثر ان ان الظابط وقوته لم يكتفوا بضرب اختها فقط وانما قامو بالصعود الى منزلها وتكسير كافة محتوياته بما فيها الاجهزة الكهربائية بدون سبب مفهم .

 

وتقول كوثر انه منذ فترة كانت شاهد اثبات فى قضية قتل وقعت فى المنطقة الخاصة بسكانها حيث امسكت بشخصا قام بطعن جار لها منذ شهرين وسلمته بنفسها لقوات الشرطة وكانت شاهد اثبات فى واقعة القتل تلك التى كان يشرف علي التحقيق فيها الظابط الذى اعتداء على اختها وكان يعاملها معاملة مهينة حسب تاكيدها رغم كونها شاهدا لا متهمة وحتى لو كانت كذلك بالدستور والقانون يحمى كرامة المواطنين فى اثناء عمليات القبض والتحقيق  وتتابع كوثر حديثها عن تلك الحادثة ان الظابط المعتدى على اختها كان يريد ان تذهب الى النيابة بعربة البوكس برغم كونها شاهد لا مجرم مدان ولكنها طالبت ان تتنقل بسياره خاصه وكان هذا الطلب هو من اغضب ذلك الظابط كثير وبعد شهرين من تلك الواقعه حدث ما حدث لشقيقتها

 

صورة المنزل بعد تكسير محتوياته

 

ومن جانبها قامت المواطنة كوثر بالتوجة الى قسم شرطة سيدى جابر لتحرير محضر ضد الظابط المعتدى وبعد الانتهاء من المحضر قامت بمقابلة السيد المقدم  محمد عز رئيس مباحث قسم سيدى جابر والذى وعدها بالتحقيق فى الواقعة وطالبها بعدم الحزن وان حقها سوف يعود لها  بحسب قوله

كما تقدمت ببرقيات استغاثة الى النائب العام والى المحامى العام لنيابة الاسكندرية حتى يعود حق شقيقتها وحقها وانه كمواطنة ترفض هذا الظالم ولن تقبله نهائيا وهى فى انتظار تقرير الطب الشرعى لتقديمة فى النيابة حتى تقوم بالتحقيق فى الامر  ولن الظابط ليسوا فوق القانون

التقرير الطبى عن الحالة

صورة وصل التلغراف لمكتب النائب العام
 

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.