بالفيديو| حقيقة الشخص الذي صعد فوق قبة المسجد النبوي لهدمها وصعق بصاعقة من السماء وترك مكانه

كتب: آخر تحديث:

نعرض لكم القصة الحقيقية التي انتشرت في بعض المواقع ، أن هناك شخص قام بالصعود على قبة المسجد النبوي ، وكان يريد أن يهدمها على قبر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ، فصعق بصاعقة من السماء وتٌرك مكانه على القبة حتى الآن

وتقول القصة كالآتي :

أن أعداء النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما قاموا بهدم ، جميع القبور لأصحاب واسرة النبي الشريفة في مقابر البقيع ، فذهبوا لهدم قبة الرسول صلى الله عليه وسلم .

وعندما صعد واحد منهم إلى سطح قبة المسجد النبوي الخضراء لهدمها ، فنزلت صاعقة من السماء صعقته ، من أول ضربة على قبة المسجد النبوي الخضراء ، ومن قوة الصاعقة جعلته يلتصق بالقبة ويموت .

وحينها لم يستطيع أحد من إنزاله من فوق القبة ، فأتى هاتف من رسول الله إلى واحد من أتقياء المدينة المنورة ، يقول له لن يستطيعوا إنزاله ، وأن يتم تكفينه وتركه فوق القبة كما هو.

المسجد النبوي

وجاءت الإجابة من بعض الشيوخ على هذه القصة هي :

أولا :

  • لأنه لا يجوز أصلا ترك أحـد بلا دفن ، فدفن الميت واجب فكيف يترك بلا دفن

ثانيا:

  • لو لم يمكن إزالة الجثـة إلاَّ بهدم جزء من القبة فإن هدمه واجب لأن دفن المسلم فرض والقبة لا هي فرض ولا هي مشروعة أصلا في الإسلام وإنما بنيت بعد عهد النبوة بزمن بعيد.
  • وإن كان هذا الشخص كافرا فكيف يترك قبر كافر فوق المسجد ؟!!

ثالثا :

  • هذا الذي يزعمون أنه حاول هدم القبة فمات والتصق بالقبة ، بالنسبة لعقيدة هؤلاء الذين يعظمّون القبة بلا دليل من الشرع ، إنما حصل على تشريـف وليس عقوبة ، لأنه دفن فـوق قبة مشرفة !!
  • بل أعظم من ذلك ، فقـد دفن فوق القبر الذي هو أشرف قبر على وجه الأرض فليتأمل العاقل كم في هذه الخرافة من تناقض يضحك العقول!

رابعا :

  • التشريف إنما هو للقبر الذي حوى أطهر وأشرف جسد على وجه الأرض وهو جسد محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله ، وليس للبناء الذي بني فوقه بل إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البناء على القبور ، وحرم ذلك ولهذا لم يكن في عهده قباب على القبور ، ولا على المساجد.

خامسا :

  • ليس في الإسلام تعظيم ولا تشريف للقباب على المساجد  والقبور ، إنما فيه تعظيم المساجد التي بنيت لذكر الله تعالى ، وقبور الصالحين تشرف وتكرم ولكن لا يجوز عبادتها ولا قصد الدعاء عندها وحتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز تقصّـد الدعاء عنده ، ولكن تشرع زيارته والسلام عليه وعلى صاحبيه ، وعند الدعاء يستقبل الداعي القبلة ولا يستقبل القبـر الشريف وقد بينا ذلك في فتوى تفصيلية سابقة

سادسا :

  • هذا الذي في الصورة جزء من إصلاح القبة لا غير

من مواضيع الكاتب أكثر شهرة

والله أعلم

شاهد الفيديو 

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.