ظهرت مؤخرا في الأيام القليلة الماضيه لعبة تسمي لعبة مريم أثارت جدلا كبيرا وتساؤلات علي الصعيد العربي، كما أنها تصدرت قائمة المواضيع الأكثر شيوعا في بعض دول العالم، حيث ادعي البعض أن هذه اللعبة عند تنزيلها علي بعض الأجهزة مثل الآيفون تؤدي الي اختراق الجهاز و لا يستطيع مستخدميها حذف التطبيق مرة أخري كما صرح بعض الخبراء التقنيين بأن هذا أمر مبالغ فيه.

كما أن قصة تلك اللعبة تدور حول وجود طفلة تاهت عن منزلها وتطلب المساعدة حول عدد من الأسئلة التي قد تجعل المستخدم للعبة يدخل في دائرة من الشك، كما تعتمد اجابات الأسئلة علي الأسئة التي تليها، وتتضمن الأسئلة أسئلة شخصية وأخري سياسية , بالاضافة الي الموسيقي التصويرية التي تدخل الخوف في نفوس الآخرين وتلك الأجواء المريبة.

وقد حذر بعض علماء النفس من استخدام تلك اللعبة لمن هما تحت سن ال18 عام لما تتركه من تأثير سلبي كما ادعي البعض بأنها تشبه لعبة الحوت الأزرق والتي انتشرت مؤخرا في فرنسا وانجلترا مما أدت إلي انتحار أكثر من 100 مراهق علي مستوي العالم.