الرجال هم أكثر عرضة أن يواجهوا مشكلات في الصحة العقلية بسسبب العمل ، واحتمال أن يطلبوا المساعدة في هذا الأمر قليلة جدا ،هذا ما صرحت به منظمة ( مايند )البريطانية الخيرية.

كان المسح الذي أجرته المنظمة ،وشمل 15 ألف موظف ، قد خلص إلى :  أنّ 1763 موظف عانوا من ضعف في الصحة العقلية، ثلث هؤلاء الرجال قالوا بأن السبب هو العمل ، أما ال14في المئة فقالوا إن مصدر الامر بعيد عن أسباب العمل .

هذا على عكس النساء اللاتي تستوي عندهن المشاكل داخل العمل وخارجه ، من حيث درجة الإجهاد .

وتقول المنظمة البريطانية  : إنّ الرجال والنّساء سواء من الموظفين أو المديرين يجب أن يكونوا قادرين على الإفصاح عن أي مشكلات قد تواجههم

خاصة وأنّ الرجال – حسب مايند  -يشعرون أنهم لا يمتلكون القدرة على الحديث عن  تأثير عملهم على صحتهم وكذالك يشعرون أنهم لا يملكون الوسائل  لدعم من يعاني من مشاكل في الصحة العقلية .

خلاصة المسح الذي أجرته المنظمة البريطانية مايند .

1- الاحتمالات قليلة في ان يطلب الرجال المساعدة أو أن يطلبوا عطلة .

2-ثلث الرجال -الذين أجرى عليهم البحث -يشعرون أن بيئة العمل ممكن الحديث فيها عن الصحة العقلية بينما 38 في المئة من النساء يشعرن بذالك.

3- الرجال يختلفون عن النساء في أنهم يميلون أكثر إلى حل المشاكل  دون تلقي المساعدة من أحد .

4- تكون محاولات الرجال في التعايش مع هذه المشاكل بأحد الطرق الآتية : مشاهدة التلفزيون ، الرياضة أو احتساء الخمور.

مقارنة بسيطة بين الرجال والنساء على خلفية المسح الذي أجرته المنظمة.

النساء يتميزن بقدرة أكبر على المبادرة ، وعلى مستوى القيادة فإنهن يشعرن بأنهن اكثر استعدادا لدعم الاشخاص الذين يعانون من مشاكل  في الصحة العقلية.

هذا بحسب مادلين ماكجيفرن وهي من منظمة مايند الخيرية ، وتضيف مادلين :

“الأمر يتعلق بمحاولة إيجاد حالة من التوازن… نحن بحاجة إلى أن يبادر جميع أرباب العمل بتشجيع الناس في أماكن العمل للمشاركة في الحديث عن مشاكل الصحة العقلية، لجعل هذه المحادثات أمرا طبيعيا”.