هل بحثت على الإنترنت ووجدت هذا العنوان وهو علاج نهائي للمرض السكرى في ثلاثة أيام أو في أسبوع أو في شهر شرط أن تلتزم بالوصفة بل ربما تكون جربت أيضا هذه الوصفات الغريبة، هل حقا شفيت من مرض السكرى مصدقا لما قرأت وكانت النتيجة مبهرة مثل ما كانوا يعلنون عنها على الفضائيات أو مثل ما قرات على الشبكة العنكبوتية.

الإجابة أنها اكبر كذبة لاستغلال المرضى وابتزازهم أو التعرض لوعكة صحية نتيجة لتناول هذه العلاجات أو الم في المعدة أو حتى بعضهم تعرض لازمة صحية شدية فلا تصدق كل ما يقال أو كل من يأتي لك بفتوة محدثة عن السكرى دون علم.

اعلم أخي الكريم أن مرض السكرى هو مرض مزمن لا علاج نهائي له حتى الآن وهو مثل الصديق معك في حياتك وكل هذا دجل وخرفات لا اصل لها واستغلال رغبة الناس في الشفاء والعلاج، لابد وأن نعرف أن الله جعل لكل داء دواء وهناك أبحاث تجرى ولكن بشكل علمي وليست بشكل عشوائي لوجود علاج ناجع لهذا المرض بل وربما يكون أيضا لأمراض أخري مزمنة.

هذه  الأبحاث عن الخلايا الجذعية بدأت بالفعل منذ زمن ويوجد نتائج طيبة لها نسأل الله  لها التوفيق ولكن حتى الآن لم تأتي بالنتائج التي ترضى العلماء حتى يتم اعتمدها كعلاج نهائي ومعتمد وربما يكون اقرب مما نتصور.

واذكر هنا قصة ذكرها احد أصدقائي لأخيه وهو من المهوسين للتخلص من مرض السكري يذكر لي صدقى أن له أخ مصاب بداء السكرى وسمع بعلاج في احد دول شرق أسيا أن هناك مشفى يعالج مرض السكرى ولكن لابد من الالتزام بالعلاج وهو تنقية الدم وأخد حقنة في نهاية الأمر وفعلا سافر والتزم بالعلاج وسافر اكثر من مرة وبعد تنقية الدم بجهاز معين اعطوه الحقنة وكان ثمنها ثلاثة ألآف دولار في نهاية العلاج وهى العلاج النهائي فعلا احذ الحقنة ولكن بعد مدة اخبرني صديقي بانه يبحث عن العلاج بالخلايا الجذعية وذلك بعد التكلفة الباهظة التي تكلفها في المرة الأولي.

أخي الكريم لا تجعل المرض وسواس يكدر صفو حياتك فهو صديقك ويجب أن تعتنى به ولا تهمله وتلتزم مع طبيبك فهو اعلم بحالتك , ولا تتبع كل مدعى وكل مفتى بلا علم فما اكثرهم وما اخطرهم على المجتمع.