حالة من الجدال سادت مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مقال لكاتبة سعودية تدعى “زينب البحراني” والتي اشارت من خلاله إلي المساعدات المادية التي قدمتها المملكة العربية السعودية لمصر ،مشيرة أيضاً من خلال المقال إلي أن الغالبية العظمى من الشعب المصري لا يمانع في التنازل عن وطنه مقابل الحصول على المال والإقامة في المملكة العربية السعودية

وتابعت زينب البحراني مقالها المثير للجدل متطرقةً إلي حجم العمالة المصرية في السعودية ووجهت تساؤلاً في الإمكانيات المصرية لاستقدام المصريين العاملين بالمملكة وتوفير فرص عمل لهم .

واختتمت زينب البحراني مقالها بعدة أسئلة وتركت الجواب للقراء ، مؤكدة على أن المواطنين المصريين يعلمون جيداً المشكلات التي تعانى  منها مصر إلا انهم يظنون أن مشكلاتهم لا تخرج عن حدود مصر ولا يعلمها غيرهم وقد لاقى هذا المقال العديد من ردود الأفعال التي استنكرت مثل تلك الكتابات التي تزيد من حالة الاحتقان في ظل ما تعانيه الأمة العربية من تداعيات  وفيما يلي جزء من المقال المشار إليه آنفاً

سؤال أخير: لو تم دفع مليار لكل مواطن مصري مقابل أن يترك مصر، ويتخلى عن الجنسية المصرية، ويأتي للإقامة في السعودية مقابل أن تأخذ السعودية مصر كلها وتسجلها باسمها هل سيرفض كل المصريين ذلك أم سيقبله أكثرهم ويرفضه أقلّهم؟ أترك الجواب لكم، هذا الجواب الذي تعرفه الحكومة السعودية جيدًا من خلال خبرتها بتجارب سابقة مع المصريين، لذا يبدو لكم أن إعلامها “غير مهتم”.