أخبار الفن والفنانين دائما مليئة بالشائعات والأخبار المثيرة والغريبة التي تجعلهم محط الأنظار بشكل دائم ويظهر دائما لهم المعجبين الذين قد يصل إعجابهم بهم إلى حد الهوس إلا أن هذه الواقعة تختلف من حيث من هو بطلها والمدعي عليه فيها وهو شيخ المقرئين عبد الباسط عبد الصمد الذي وقع بين خيارين أما الزواج بسيدة سورية أو الحبس.

 

عبد الباسط عبد الصمد

شهد عام 1955 واقعة غريبة قامت مجلة الجيل بنشرها في عدد من أعدادها وتدور حول رفع دعوى قضائية من سيدة سورية تدعى “هدية” تطالب فيها المحكمة بإرغام الشيخ عبد الباسط بالزواج منها أو حبسه بعد أن قام بإعطائها وعدا بالزواج وتواصل مع والدها ثم تخلى عن وعده ولا يريد الوفاء به.

 

حقيقة وعد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بالزواج

قام الشيخ عبد الباسط بإنكار ما قامت بادعائه السيدة هدية وأكد أنه دائما يتعرض لمثل هذه الشائعات ومن يحاول تلفيق التهم له بسبب محاربته نجاح الشيخ وأن شيخ الأزهر يدعمه وأن هذه السيدة قامت بالحضور لمنزله بعد أن قدمت من سوريا من أجل أن يقوم بإلحاقها بالإذاعة إلا أنه لم يتمكن من ذلك وحينها قامت السيدة بعرض الزواج عليه وإخباره بعدم وجود مكان تقيم فيه بمصر وأنها لا تستطيع الرجوع لسوريا فقام بمناشدة السلطات من أجل إعداد اللازم لها.