اخبار السعودية | الملك سلمان بن عبدالعزيز يعاقب الصحفي السعودي رمضان العنزي حيث إحتج العديد من النشطاء والشخصيات العامة بالسعودية على مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر بعدما نشرت مقالا للكاتب الصفحي “رمضان العنزي” وطالبوا الملك سلمان بن عبدالعزيز باتخاذ إجراء حازم ووضع حدود لعبارات المدح والثناء، معللين بأن المقال تدخل في باب الغلو والمدح المبالغ فيه وقد شبه بين البشر وخالقهم -عز وجل-، من ناحية أخرى قدم الملك سلمان بن عبدالعزيز خطابآ لوزير الثقافة والأعلام بالمملكة يوصى من خلالة باتخاذ الإرم تجاه الصحيفة وإيقاف كاتب المقال.

نشطاء، تويتر
تغريدات تويتر

الملك سلمان يعاقب الكاتب الصحفي رمضان العنزي

جاء خطاب الملك سلمان بن عبدالعزيز لوزير الثقافة والأعلام شديد اللهجة مطالبا إياه باتخاذ إجراء تجاه صحيفة الجزيرة وكان نص الخطاب كالتالي

لفت نظرنا وآثار استغرابنا بعض العبارات الواردة في المقال كالعنوان، وما تضمنه من عبارات مدح لنا وثناء علينا، وأوصاف مغالية، جازف فيها، ومنها ما وصف رب العزة والجلال نفسه بها، وما وصف بها نبيه إبراهيم عليه السلام، إن هذا أمر كدرنا، ولا نقبله، ولا نرتضيه، ولا نقره.. مدركين خطورته، وخطورة التساهل فيه؛ كونه يمس جناب التوحيد. وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم– “إياكم والغلو؛ فإنما أهلك مَنْ كان قبلكم الغلو”، وقال عليه الصلاة والسلام: (قال الله -عز وجل- “الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منها قذفته في النار”.

وأضاف قائلآ

قامت هذه البلاد المباركة على هذا الاعتقاد، ولزمت هديه الكريم دينا ندين الله به، لا نحيد عنه بعون الله، اعتمدوا حالا إيقاف الكاتب المذكور عن الكتابة، ويجب على الصحف ووسائل الإعلام كافة التنبه، وعدم التجاوز بنشر مثل هذه الأمور، ومحاسبة كل متجاوز ومتساهل.

الكاتب رمضان العنزي يشبه سلمان بن عبدالعزيز بالأنبياء

تضمن مقال الكاتب رمضان بن جريدي العنزي العديد من التشبيهات والتمادي في المدح الكاذب ومن هذه التشبيهات

  1. وصف الملك سلمان بن عبدالعزيز بأنه رجل جمع أسماء السيف جلها، المهند والفيصل والحسام والمعصوم والحتف والعطب والبارق والصمصام والمعصوم والقاطع، وقاهر الأعداء، والفارس الذي لا يضام ولا يهاب، وقاطع دابر الفتنة، وداحر المجرمين وخفافيش الظلام، وكافح وناضل وضحّى، وأفنى ساعات يومه في سبيل الارتقاء بوطنه، فسجل أروع المواقف البطولية، ونشر مبادئ الحق والعدل والإنسانية، وكافح بضراوة محيي الفتنة وموقدي النار وجيوش الإرهاب، وأشاع ثقافة المحبة والصفح والعفو والتسامح، وحرص أشد الحرص على ضمان أمن المجتمع وسعادته ونموه واستقراره، وعاش هاجسه، تطلعه، أحلامه وتوجسه.
  2. يا خادم الحرمين الشريفين.. كم أنت حليم أواه منيب شديد العقاب!.