يعتبر ذلك الموضوع شاغلا لبعض المسلمين، حيث أنه في أحد البرامج التلفزيونية الخاصة بالفتاوي الدينية، كان ذلك سؤال أحد الرجال، ألا و هو ماذا يفعل الرجل و هو يجامع زوجته و سمع الأذان، و الفتوي كانت كالآتي أنه إذا سمع الرجل صوت الأذان و هو يجامع زوجته، فلا يقطع الجماع إلا في حالة الصيام.

حيث أنه إذا سمع آذان الفجر و هناك صيام عليه أن يقطع الجماع مباشرة، و يغتسل و يطهر من أجل الذهاب إلى الصلاة في جماعة، و إن لم يستطع اللحاق بالجماعة يجب أن يصليها مع أهل بيته، و لكن التساؤول هنا ماذا سيحدث إذا لم يقطع الجماع في يوم الصيام، قال بعض العلماء أنه إذا سمع الأذان و لم يقطع يكون صيامه معرض لأن يبطل و عليه كفارة.

و قال قال النووي في شرح مسلم بأنه إذا سمع المسلم الآذان أثناء الجماع، فلا يسبح، أو يردد الآذان، أو يهلل، أو حتي يرد السلام، ولا أن يقول الحمدلله إذا عطس، حيث قال بأن ذلك مكروه، و الله سبحانه و تعالي أعلم.