بالفيديو :الفتاة الإيزيدية: السيسي يلتقي بها ويوعدها بالقضاء على داعش “تعرف على القصة كاملة”

كتب: آخر تحديث:

نادية مراد ،الفتاه العراقية، التي تعرضت لعملية اغتصاب وحشية، من قبل تنظيم داعش، والتي استطاعت مؤخرا في الهروب ،من براثن الذئاب البشرية المفترسة، والنجاة بنفسها؛ لتكشف للعالم بأسرة حقيقة التنظيم، الذي يطلق علي نفسه مسمي” تنظيم الدولة الإسلامية “وتؤكد انه لا يمت للإسلام بصلة .

نادية مراد أو كما تعرف بالفتاة الايزيدية، كانت أمس في ضيافة الإعلامي الكبير “عمرو أديب” في برنامجه القاهرة اليوم، والذي يبث مباشرة عبر فضائية اليوم ؛ليس هذا فقط ؛بل ظهرت كمذيعه إلي جانبه، تقديرا وتكريما لمعاناتها ،وجراءتها، وثبات جأشها ،لتروي تفاصيل واقع مرير ،وتبلغ رسالتها للعالم اجمع,

في بداية اللقاء ،توجهت بالشكر إلي الرئيس “عبد الفتاح السيسي “علي تلبيته الفورية لطلبها اللقاء بة ،وسماحة صدرة ،وما اظهرة لها من عطف وحماية مؤكدة أنها شرفت باللقاء

كما أوضحت :أنها قصدت مصر لأنها بلد الأمان ،وسماحة شعبها ،الذي يمثل وسطية الإسلام ،بعدما فقدت أهلها علي يد التنظيم

روت نادية مراد ،مأساة الاغتصاب الوحشي، الذي تعرضت له ،قائلة :لقد بدأت الماساه المروعة، في الثالث عشر من أغسطس 2015 ،وظلت في قبضتهم ثلاث أشهر كاملة، حتى تمكنت من الهروب أخير
نحن شعب مسالم بطبعة

بدأت روايتها قائلة :نحن شعب مسالم بطبعة ؛يسعي إلي لقمه عشية ،ونحمل الخير والسلام للجميع ،ففي كل يوم أربعاء نشعل في معبد “لالش” 360 شمعه من اجل ان :يعم السلام العالم اجمع ؛كما أننا لم نشن الحرب علي الإسلام ،وليس لنا أي خلاف معه، فنحن نحترمه ونقدره

وأوضحت نادية العراقية أنها روت للرئيس السيسى “في اللقاء الذي جمع بينهما سابقا “ما قام به التنظيم المسمي “بداعش” في الثالث من أغسطس الماضي ؛فقد منحوهم خيارين لا ثالث لهما،إما الدخول في الإسلام “أو بمعنى أدق الإسلام على النسخة الداعشية” أو الموت، وحتى الذين قبلوا بشرط “داعش” كرها وخوفا من الموت كان يتم تصفيتهم في اغلب الأوقات
قتلو الرجال وشردوا النساء واحرقو العواجيز احياء

وتابعت حديثها قائلة :نحن في نظر داعش ليس سوي كفار ؛مشيرة إلي أنهم استغلوا التفسير الخاطئ للشريعة، حتى يبيحوا لأنفسهم ما يفعلون بداعي” الإسلام” وتنفيذ شريعة الله ،فأسرو كل امراءة ،وفتاة ايزيدية هناك وهتكوا عرضهم (فنحن في نظرهم كفار لا فائدة لنا سوي هذا ) ووزعونا علي رجالهم المقاتلين وتناوب عدد منهم في الاعتداء عليهن.

وتواصل روايتها المؤلمة قائلة :لم يقتصر الأمر علي الاغتصاب، فقط بل وصل بهم الأمر إلي تصوير الفتيات ،وهن في ذاك الوضع المشين ،ووضعوهن في مكان يدعي “بالمحكمة الإسلامية” ،ليس هذا فقط بل قاموا بفصل النساء ومن بلغن منهن الأربعين ولم يرغبوا فيهن قاموا بتصفيتهن علي الفور.

أما الأطفال الصغار فتم إلحاقهم علي الفور ،بمعسكرات التنجيد،ليتم عمل غسيل فوري لأدمغتهم،حتى يصبحوا جنود المستقبل لهم ،والماساه الأكبر هم العجزة، و كبار السن في المنازل، الذين تركوا بدون طعام وشراب؛ليموتوا جوعا، و عطشا

الفتاة الإيزيدية

وفي هذا السياق أشارت إلي أنها كانت طالبة في الصف الخامس الثانوي وكان شعبتها تتكون من 55 طالبة وطالب واحد، لم ينجُ منهم إلا أربعة، وأوضحت في نفس ذات السياق أن داعش أخذوا أكثر من 150 أيزيدية إلى الموصل، وكانوا يعاملوهن معاملة غير أخلاقية ويضعون المسدس على رأسهن عندما تصرخ إحداهن وقت الاعتداء عليها ولمسها.

مشيرا في الوقت نفسة : إلى أن أكثر من 12 شخصا لامست يدهم جسدها،وهتكوا شرفها، وأنها مثل أي فتاة محافظة نشات فى مجتمع محافظ لأتقبل أن يهتك عرضها بهذا الشكل المهين ،وشارت أن أكثر من 6 “ذئاب ” من داعش اغتصبوها مجتمعين حتى فقدت الوعي.

أضافت نادية: أنها جاءت للقاء الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي بعد أن فقدت أسرتها، مؤكدة أنها جاءت كابنة للشرف الإنساني ،الذي يجمع المجتمعات كلها ، فقد أصبح هناك أكثر من نصف مليون إنسان أيزيدى مشرد ،جائع ،فقد كل ما يملك، وأكثر من 3400 طفلة وامرأة بيد “داعش” يتم هتك عرضهن و كرامتهن كل يوم ، واجبر مجتمعها علي أن يخرج من أرضة ويموت أطفاله بالمئات كل يوم بحثا عن وطن آمن يحفظ لهم كرامتهم.
شكر وطلب

وفي ختام حديثها اثنت نادية مراد علي مصر وشعبها فهي مهد الحضارات وملتقي الديانات وتمثل وسطية الإسلام المعتدل ،بالإضافة إن الرئيس عبد الفتاح السيسى أكد لها أن أفعال تنظيم داعش الإرهابي ليست من الإسلام، وأن الدين الإسلامي لا يقبل أفعالهم أبدا وأكدت إن : “الرئيس عبد الفتاح السيسى قدم لي الحماية وكل الأيزيديات وقال لي كلهن مثل بناتى”.

وطالبت عبر برنامج القاهرة اليوم مع عمر أديب :الرئيس السيسى باتحاد العالم الإسلامي ،من أجل دحر تنظيم داعش الإرهابي،قائلة : “لو مكنش الإسلام هو اللي يخلص عليهم، عمر ما أي حد غير الإسلام هينهى ذلك التنظيم المسمي بداعش”. وذلك علي حد تعبير ها مؤكدة في الوقت ذاته انه لا علاقة له بالإسلام  .

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.