شهر رجب  ، كلمة رجب جاءت من الرجوب بمعنى التعظيم وفيه حدثت فيه أية يهديها الله إلي النبي صل الله عليه وسلم، وهي ليلة الإسراء والمعراج، قال الله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم ”  سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ “صدق الله العظيم ، سورة الإسراء.

يتنظر المسلمين من كل عام موعد بداية شهر رجب، ففي ذلك الشهر يتقرب المسلمين إلي الله تبارك وتعالي عن طريق الصلاة والصيام والزكاة والاعتمار لكي يستعدون لشهر رمضان المبارك، كما يكفي أن شهر رجب يضم ليلة الإسراء والمعراج، والتي حدثت قبل هجرة الرسول بعام واحد، من أعظم الدلائل على تعظيم هذا الشهر، هو البعد عن ارتكاب الذنوب وظلم الناس، فكان أيام الجاهلية يعظمون هذا الشهر يكفون فيه عن سفك الدم، أفلا على من ينتسب إلي دين السماحة والإسلام أجدر به الالتزام بشرائع الله تبارك وتعالي، البعد عن أرهاب الناس وتخويفهم.

مع نهاية شهر رجب يأتي شهر شعبان والذي يستمر على مدار 29 يوماً، ولكن سوف نذكر لكم أسماء شهر رجب العديدة ومنها ( والأصم ، والأصب ، رجم، المقيم ، المعلي ، والمبرئ ، والمقشقش ، وشهر العتيرة ورجب ) فكل أسم من أسماء رجب لها معاني كبيرة، كما يقال عليه رجب الرجل الأسد، وان من فضائل شهر رجب هي كثرة الطاعات والصيام والعمل الصالح والتي تتضاعف في هذه الأيام، لأنها أحب إلي الله عز وجل والتي تختلف عن سائر باقي الأيام،  نرفق بين أيديكم الآن فضل شهر رجب.

فضل شهر رجب

يستحب للمسلم في شهر رجب بالقيام والمواظبة على كثرة الأعمال وعن أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: قلت يا رسول الله! لم أرك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: (ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين؛ فأُحب أن يرفع عملي وأنا صائم ) ، إذاً علينا الحذر من الوقوع في المعاصي اجتناب المحرمات.

رجب شهر الله

شهر رجب  يعتبر من الأشهر الحرم، فرجب شهر الله حيث قال تعالى في كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا ۘ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”، صدق الله العظيم ، سورة المائدة.

أحاديث نبوية ضعيفة عن شهر رجب

فهناك أيضا أحاديث موضوعة وضعيفة، ولكن لا يمنع من العمل بها من باب زيادة الأجر والحسنات، ولكن بشرط إلا يندرج إن العمل بها يعتبر من الأحاديث الصحيحة وفاعلها الشارع، ومن الأحاديث الضعيفة منها حديث: «إن في الجنة نهرا يقال له: رجب، أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، من صام من رجب يوما سقاه الله من ذلك النهر»، وحديث: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان”.