داخل مدينه الملك عبد الله الاقتصادية يتواصل تحديات مسك برعاية مؤسسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز الخيرية، للبحث عن المواهب الشابة التي تستطيع قيادة المرحلة القادمة بالاقتصاد السعودي، والتحولات التي تحدث فيه والتحولات الحاضرة من خلال ماراثون جديد لمبدعين التسويق، وذلك خلال المهرجان الذي تم تنظيمه نكست.

ويعتبر هذا هو المؤتمر الأول في الشرق الأوسط من نوعه الذي يتم طرح فيه بعض المشاكل التسويقية، التي تواجه بعض الشركات العالمية والمحلية الشهيرة على مجموعة من فرق العمل المتنافسة، والتي تتكون من مزيج مدروس من الشباب العاملين في قطاع التسويق والتقنيات المختلفة من أجل أن يتم الوصول إلى حلول ابداعية جديدة في مجال التسويق والتجارة.

تحديات مسك المنافسة الأولي من نوعها

خلال 48 ساعة من تحديات مسك ثم اقتراح مجموعة من الأفكار حتى يتم الخروج بحلول تسويقية مبدعة و مبتكرة، في جو من التواصل المفتوح وذات علاقة بكلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة و ريادة الأعمال، وقالت احدي المتسابقات “عهود احمد” أن الجو العام للتنافس حيوي وملهم وبحكم أنها تخصص في التصميم والجرافيك فإن جو المكان بحد ذاته مدروس بشكل فائق، وضعها في تحدي ذاتي بجانب التحدي مع فريق عملها للخروج بكل ما هو مبتكر وجميل، مع التأكد أنه يماشي المتطلبات للعملاء المحليين الذين تستهدفهم المسابقة حتى يتم الخروج بحلول مبتكرة وذات فاعلية علي المستوي التسويقي تستطيع خدمة الاقتصاد السعودي.

تحديات مسك الاقتصاد السعودي هو اكثر الرابحين

اتفق جميع من شارك في تحديات مسك أن الاقتصاد السعودي هو اكثر الرابحين في هذه الفاعلية، ومن هذه الطاقات الشبابية التي تفاعلت لغايات قد تكون قصيرة الأجل على أساس أن عمر المؤتمر يومين، ولكنها طويله الأجل ومثمرة للتحولات التي تحدث للاقتصاد الوطني والتوجه السعودي لأنها استطاعت أن تضع يداها على بعض الكفاءات والمواهب البارزة، التي لم تكن أن تظهر لولا وجود هذه التحديات والذين سوف يكون لهم مستقبل مشرق وأدوار بارزة في الفترة القادمة، والتي تحتاج إلى عقول شابة تستطيع قيادة سفينة الاقتصاد السعودي.