اعترف المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بالمغرب بأن التعليم بالبلد “في خطر”، بسبب ما اعتبره “سوء التدبير الذي طبع المنظومة التعليمية طيلة فترات متعاقبة، مؤكدا أن تلامذة الآداب والعلوم الإنسانية في التعليم الثانوي لم يكتسبوا بشكل كافي الكفايات اللغوية في العربية والفرنسية المطلوبة في حدها الأدنى، خصوصا في اللغة الفرنسية، حيث لم يتجاوز معدل اكتسابها 23 في المائة.

و أفرج المجلس عن دراسة شملت 34109 تلميذا وتلميذة، تفيد بأن 9 بالمائة من التلاميذ العلميين، الذين يدرسون في السنة الأولى من التعليم الثانوي مستواهم مستحسن في مادة التعبير الكتابي مقارنة بالتلاميذ الأدبيين، حيث لم يتجاوزا الـ 4 بالمائة،فيما نال التلاميذ العلميين معدلات جد متدنية في اللغة الفرنسية،في حين سجلت  مادة الرياضيات معدل تحصيل  لم يتجاوز 38 في المائة.

في غضون ذلك،حذرت المؤسسة الرسمية من الاعتماد على الترسيب والرسوب من أجل التحصيل الدراسي، إذ تراه توجها “غير سليم” و ” لن يجدي نفعاً” في تحسين أداء المتعلمين، مؤكدة أن:

«الخطر المحدق بالتعليم المغربي يتجلى في ضعف مكتسبات التلاميذ، من خلال تعدد العوامل الاجتماعية والاقتصادية والأسرية والتربوية والمادية التي تؤثر سلبًا في مدى استيعابهم.