غرق الجنيه المصري بعد تعويمه في شهر نوفمبر الماضي وأصبح يشتري ليمونه واحدة أو بصلة صغيرة أو 2 كلورتس بعد أن كان منذ 60 عاما يفوق الجنيه الاسترليني قدرا وقيمة.

نشأة الجنيه المصري

صدر أول جنيه مصري عام 1836 علي يد محمد علي باشا والي مصر المحروسة وتم سكه من الذهب الخالص وكان يساوي نحو 4000 بارة (100قرش).

وفي عهد الخديوي توفيق تم “سك” عملة نحاسية على أحد وجهيها الخديوي وعلي الوجه الآخر اسم السلطان التركي،  وأعيد تقسيم القرش إلى 10 بارة، ليبدأ ظهور المليم عام 1916.

أطلق علي العملة المصرية جنيهًا، نسبة إلى عملة كانت متداولة في انجلترا (Guinea)، بعد ذلك ارتبط الجنيه المصري بالجنيه ألاسترليني وكان يساوي 1.4 جنيها استرلينيا، وعندما أصبحت أمريكا دولة عظمي ارتبط عام 1962، بالدولار الأمريكي.

الجنيه المصري في العصر الحديث

أول تعويم للجنيه المصري كان في عام 1989،  وأصبح الدولار يعادل 3.3 جنيهات، وفي 29 يناير 2003 قرر دكتور عاطف عبيد  رئيس وزراء مصر آنذاك تعويم الجنيه مرة أخري فارتفعت قيمة الدولار الأمريكي  من 3.7 جنيه إلى 5.35 جنيه بالتالي.

أما في الوقت الحالي فبعد فقدان أسواق عمل المصريين في العراق وليبيا كنتيجة للتطورات السياسية وتدني التحويلات الخارجية، وبعد تدني عائدات السياحة كنتيجة للإرهاب، وبعد مضاربة محلات الصرافة علي الدولار الأمريكي أصبح لدينا سعرين للدولار : السوق الرسمي (البنوك) 8.8 جنيه بينما في السوق الموازي (محلات الصرافة) سجّل 18 جنيهًا.

في الثالث من نوفمبر 2016، قام البنك المركزي المصري بتعويم جديد للجنيه المصري هو الأكبر من نوعه حتي الآن ليرتفع سعر الدولار الأمريكي ونحن نقترب من  نهاية العام  إلى حوالي 20 جنيهًا.مع توقعات بوصوله إلي 26 جنيها أوائل 2017.