الأرض تتعرض لكارثة جديدة يجوز أن تؤدي لانقراض الإنسان ، حذر علماء الفضاء في ناسا من اصطدام كويكب ذا قطر كبير بكوكب الأرض خلال 22 شهرا محدثا أثرا يوازي الأثر الذي خلفه الكويكب الذي اصطدم بالارض قبل ذلك من 66 مليون سنة والذي أدي إلى اختفاء الديناصورات من على وجه الأرض، والذي سقط فيما يعرف بخليج المكسيك حاليا.

الأرض تتعرض لكارثة جديدة يجوز أن تؤدي لانقراض الإنسان

وأشار غالبية العلماء المهتمين بالظاهرة إلي أن مثل هذا الأثر من الممكن أن يؤدي إلى اختفاء قارة بأكملها، وان الأرض عاجزة عن التصدي لكويكب بمثل هذا الحجم، وأن اقرب محاولة زمنية للتصدي له قد تستغرق ضعف هذه المدة (22 شهرا)

وقد أكد د جوزيف نوث لصحيفة الجارديان “إذا كان هناك جسم خطير محتمل على مسار تصادمي مع كوكبنا فإنه لا يوجد أمامنا الكثير مما يمكننا القيام به حيال ذلك في الوقت الحالي” وأضاف “إنها أحداث على مستوى الانقراض، أشياء مثل قاتلة الديناصورات، يفصل بينها نحو خمسين إلى ستين مليون سنة، ويمكن القول بكل تأكيد إننا على الموعد”.

بينما أكدت د. كاثي بليسكو لنفس الصحيفة: بأنه من الممكن تغيير مسار الكويكب القادم إلى الأرض، عن طريق صاروخ نووي أو مصادم حركي ولكنه أمر صعب في التطبيق.

بيانات حول الكويكب الذي سوف يصدم الأرض

في أبحاث سابقة أكتشف العلماء وجود هذا الكويكب من بضع سنوات (2014)، وكان من المحتمل ان يواصل سيره بعيدا عن الأرض وان كان هناك احتمال أيضا أن يقترب منها اكثر، وكان الموضوع مسار ارتباك بين العلماء في وكالة ناسا، أوضح بعض هؤلاء العلماء أن الكويكب لن يسحق الكوكب الأرض عند اصطدامه بها في 2016، ولكنه من المؤكد انه سوف  يلحق الضرر بها في مروره القادم سنه 2017   .

كما أكد عالم الفلك جوديت ريس أن الكويكب سوف يصطدم بالأرض في أكتوبر لسنة 2017 ؛ محدثا كارثة حقيقة قد تؤدى لاختفاء منطقة الاصطدام كاملة .

يبعد الكويكب عن الأرض حاليا 95 ألف كيلو متر ويمكن بالفعل ان يصطدم بالارض بنسبة 1:مليون.