حوادث عشوائية تجتاح الاتحاد الأوربي الفترة الماضية، حيث بدأت بمقتل السفير التركي بأنقرة على يد أحد رجال مكافحة الشغب التابعة للشرطة التركية، يلحقها مقتل أحد الدبلوماسيين بموسكو، وتأتى في المقدمة: الحادثة الأكثر ضحايا “شاحنة برلين”، الحادثة التي هزت برلين، وتأتى الحادثة في مناسبة أعياد الميلاد والتي على اثرها قتل 12 شخص وإصابة 48 أخريين، وأعلنت شرطة برلين فيما بعد أنها عثرت على جثة رجل بولندي داخل الشاحنة التي اقتحمت السوق. وأفادت مصادر إعلامية بألمانيا أنها عثرت على بطاقة هوية تعود لمواطن تونسي داخل الشاحنة في الهجوم الغاشم على السوق الاثنين الماضي.

تذهب بعض الآراء في هذه الحوادث إلى أنها حوادث ممنهجة، وهجوم إرهابي بغرض قيام حروب طائفية، وفتيل لإشعال حرب عالمية ثالثة في غنى عنها العالم تلك الفترة، حيث كثرت بتلك الفترة الصراعات، والثورات، بالتزامن مع الربيع العربي، ومشكلة اللاجئين، واشتعال الحرب بين نظام الأسد والمعارضة السورية، مما أدت لمقتل السفير الروسي بأنقرة على يد شرطي تركى تلفظ بألفاظ تدل على الجهاد ومحاربة نظام الأسد ومن يسانده.

حيث كانت حادثة شاحنة برلين مفجعة بكل المقاييس لجميع الفئات، منهم أصحاب الأرض ووسواس الإرهاب، ومنهم العرب واللاجئين حيث الخوف من إلصاق التهم بهم كالعادة وترحيلهم عن البلاد.