بعد ربع قرن من التمني والإرجاء والتعطيل ، ينتهي خلال أيام الجسر العائم بمدينة بورسعيد الذي يربط الشرق بالغرب أو قارة آسيا بقارة أفريقيا ويختصر الزمان إلي دقيقتين ونصف فقط للانتقال بين قارتين والطريف أنه يعبر فوق قناة تربط الشمال بالجنوب أو قارة أوروبا بقارة أفريقيا.

جدير بالذكر أن المشروع استغرق تنفيذه فقط ثمانية شهور بدءا من شهر أبريل 2016 رغم أن حجم الأعمال بمشروع مماثل تستغرق عامين ونصف مما يؤكد قدرة أحفاد الفراعنة علي البناء والتشييد والإنجاز.

يتكون الجسر من ستة أجزاء طول الواحد منها ٧٠ متراً حيث يبلغ طوله الإجمالي 425 مترا بينما يبلغ عرضه 15 مترا أي كافيا لعبور السيارات والمركبات الصغيرة وسيارات النقل حتى حمولة 70 طن.

قامت هيئة قناة السويس بإعداد تصميمات الجسر وصادقت عليه شركة فرنسية عالمية بحيث أن الجزأين الثالث والرابع المكونان لمنتصف الجسر يفتحان بزاوية 90 درجة لتمكين السفن المتجهة من وإلي  بورسعيد من المرور في الاتجاهين بعرض يبلغ مئتان وخمسون مترا.