أوضحت والدة الإرهابي محمود شفيق محمد مصطفى ، الذي قام بارتكاب حادث تفجير الكنيسة البطرسية بعض المعلومات عن ابنها الهارب، حيث قالت أنه كان متهما في قضايا أخرى، لكنه كان هاربا حتى لا يتم القبض عليه من قبل قوات الأمن المصرية.

كما صرحت والدته أنه كان دائم الاتصال بها كل فترة، وأن آخر مرة قام بالاتصال بها فيها، كانت منذ أسبوع واحد قبل قيامه بهذا التفجير الانتحاري، وأنها لم تكن تعلم أي شيء عن طريقة معيشته أثناء فترة هروبه، ولا تعرف كذلك أي شيء عن مصدر دخله ولا كيف ينفق على نفسه.

كما قالت والدته أنه أكد لها أكثر من مرة أنه لا يمكنه العودة إلى المنزل في الوقت الحالي، نظرا لخوفه من إلقاء القبض عليه بسبب القضايا المتهم فيها، كما قالت والدته أن محمود متخرج من كلية العلوم بجامعة الفيوم، وأنه كان محبوسا قبل ذلك على ذمة أحد القضايا ولكنه تم إخلاء سبيله بكفالة مالية وقتها.

محمود شفيق محمد مصطفي
محمود شفيق محمد مصطفى

أسرة محمود شفيق محمد مصطفى

وبالنسبة لأسرته فقد أوضحت والدته أن والد محمود متوفي منذ مدة طويلة، وأن له أربع أخوات بنات، بالإضافة إلى أخوان آخران، حيث أوضحت الأم أيضا أن له أخ يدعى بلال كانت قوات الأمن قد اعتقلته بتهمة انضمامه لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة خلال شهر فبراير الماضي.

كما صرحت أن ابنها الثاني اسمه محمد ولديه توك توك يعمل عليه لكسب عيشه، وقد تم القبض عليه يوم أمس بعد حادث تفجير الكنيسة.

ومن الجدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان قد قام أمس بإعلان اسم مرتكب حادث تفجير الكنيسة البطرسية الإرهابي صباح يوم امس الإثنين، وهو محمود شفيق محمد مصطفى وسنه 22 عاما.

وهناك عدد أخر من المتهمين بالتورط في التخطيط ومساعدة محمود شفيق على تنفيذ هذا التفجير الإرهابي، وأسماؤهم كالتالي:  الذين تم ضبطهم وهم :

محمد حمدي عبد الحميد
محمد حمدي عبد الحميد
محسن مصطفى السيد قاسم
محسن مصطفى السيد قاسم
علا حسين محمد علي
علا حسين محمد علي

كما يوجد هاربان آخران متهمان في هذه الجريمة وما تزال قوات الأمن تبحث عنهم، وهم: مهاب مصطفى السيد قاسم وكريم أحمد عبد العال إبراهيم.

ندعو الله أن يحفظ مصر و أهلها من كل سوء.

استمع وشاهد المقال من خلال الفيديو التالي: