رصدت عدسة مجموعة من الهواة بدولة اندونيسيا بجنوب غرب آسيا، لحظة افتراس ثعبان ضخم من نوعية الاناكوندا لبقرة متوسطة الحجم بالقرب من احدي البحيرات العذبة، وسجلت عدساتهم لحظة الإطباق الكامل علي البقرة بواسطة التفاف اناكوندا عملاقة حولها، وهي أول مرة يتم رصدها في اندونيسيا بهذا الحجم.

والاناكوندا هي احدي فصائل  الحيوانات كبير الحجم، ويصل في بعض الأحيان إلي 7 أمتار، والموطن الأصلي لها  في أمريكا الجنوبية وهي من النوعية متطورة، والغير متطورة تعيش في أستراليا، والفرق بينهما أن الأناكوندا الأسترالية تبيض وتحضن بيضها في عش أما أناكوندا الأمازون فيبقى بيضها داخل بطنها وتفقص الصغار داخل بطن الأم قبل أن تخرجهم أحياء ثم تخرج فتبدو كأنها تلد لا تبيض.

وقد سجلت عدة حالات سحق لعدد من الحيوانات بواسطة الاناكوندا التي تقتل بالاعتصار، حيث تقوم بالدوران حول الفريسة والإطباق عليها حتي تعتصر عظامها وتخنقها ثم تبتلعها.

وفي وقت سابق لواقعة العثور علي اناكوندا في اندونيسيا عثر عمّال بناء في البرازيل علي  أفعى ضخمة طولها 10 أمتار داخل مبنى بعد تفجير مغارةٍ في المكان.وقالت تقارير إعلامية أن الأفعى الضخمة من نوع أناكوندا حسب موقع صحيفة الـ”ديلي ميل” بلغ وزنها 400 كلغ ويصل عرضها إلى مترٍ واحد.ويُظهر فيديو صُوّر في المكان، اللحظة التي التقط فيها العمّال الأفعى ووضعوها على رافعة.

كما سُجٍلت لقطات للمذيع الأمريكي الشهير جيرمي ويد في رحلة بحث بأعماق الأمازون بهدف كشف النقاب عن الغموض المحيط بأحداث وفيات بشرية متلاحقة، حيث فجيء مع طاقم برنامجه الشهير  أو “وحوش النهر”،بأفعى أناكوندا العملاقة، بلغ وزنها نحو 100 كيلوغراماً أثناء تصوير آخر حلقات الموسم السادس من البرنامج في قاع نهر الأمازون بالبرازيل. ويقدر طول الأفعى بنحو 6 أمتار، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية وقبل وقتها أن الاناكوندا كانت سبباً وراء مصرع العديد من الأشخاص في نهر الامازون وقتها.

وتحمل أفعى “Medusa” لقب أطول أفعى في العالم بطول 7.6 متر والتي وُجدت في مدينة كانساس الولايات المتّحدة الأمريكية، ورغم رصد عدد من حيوانات الاناكوندا يقال أنها أطول منها إلا أنها لم تسجل فعلياً.